ابنا : الى ذلك اتهم محامو أبو سيسي كيان الاحتلال الاسرائيلي بمحاولة تلفيق اتهامات ضد موکلهم المقيم في غزة والربط بين اعتقاله وجهود جمع معلومات مخابرات عن زعماء حماس والجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شليط.
وقال تال لينوي أحد محامي أبو سيسي ان موکله الذي تزعم اسرائيل انه ينتمي لحرکة المقاومة الاسلامية (حماس) لم يرتکب أي جريمة.
من جانبه قال أبو سيسي دون ان يکشف عن هوية خاطفيه «خطفوني من اوکرانيا». واضاف في افتتاح جلسة حبسه احتياطيا التي عقدت في بتاح تکفا القريبة من تل ابيب «لا أعرف أي شيء عن شليط».
وزوجة أبو سيسي اوکرانية وقالت انه توجه الى اوکرانيا لتقديم طلب للحصول على الجنسية والانتقال بالاسرة الى هناك، فيما اكدت السلطات الاوکرانية ان اختفاءه موضع تحقيق.
في غضون ذلك زعم رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو إن أبو سيسي ينتمي لحماس وإنه قدم «معلومات قيمة» لم يحددها، فيما أكدت مصادر في غزة انه لا يعرف عنه أي انتماءات سياسية لحماس.
وادعى وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك الذي تحدث لراديو اسرائيل، ان أبو سيسي «لم يحرس (شليط) أو أي شيء من هذا القبيل لکنه شخص لديه معلومات خطيرة بشأن ما يجري في حماس» (حسب قوله).
وفي کييف قال السفير الفلسطيني في أوکرانيا محمد الأسعد في مؤتمر صحفي ان أبو سيسي «ليس عضوا في أي تنظيم»، واصفا اختفاء أبو سيسي بأنه «قرصنة مروعة» وحث السلطات الأوکرانية على الضغط على الكيان الإسرائيلي لضمان عودته بسلام الى أوکرانيا.
وقال الأسعد «نعتبر اختفاءه ونقله إلى مکان آخر... جريمة دولية يجب أن يتحمل مسؤوليتها شخص ما».
انتهی/137